الخميس، 23 أغسطس 2012

رد على تصريح على لارجاني ... :")


إيران دولة موجودة منذ مايقارب مائة وخمسين سنة،ونحن أمة موجودة منذ آلاف السنين,نحن لا نستطيع إلغاء جغرافية إيران ولا هي تستطيع إلغائنا,لابد من وقت تهدا فيه النفوس ونجلس إلى الطاولة لحل مشاكلنا بروية,يجب إلا تقدم إيران على أي عمل من شأنه إطالة الفترة التي تفصلنا عن موعد الجلوس إلى الطاولة,يجب إن تظهر انفتاحا وتفهمنا وتعاونا،ويجب علينا سعة الصدر وصبر الشجعان
:")

الأحد، 19 أغسطس 2012

اعجبتني ... :")




تجول بفكرك وخاطرك طولا في الزمان,وعرضا في المكان عبر شوارع البلاد,وعمقا في نفوس الناس عبر طباعهم وسلوكهم,وتأمل التناقض العجيب بين ما ينادي به الناس وما يتحقق بالمحصلة الإجمالية لحركتهم ... :")

إذا أمعنت النظر في حركة المجتمع لا تكاد تجد الساحة تتحرك إلا بتابع ومتبوع وهي سنة كل زمان ومكان حتي إن أمير الشعراء وصفها بوصف كأنه الإلهام
سخرت الناس وإن لم يعلموا
 لقوي أو غوي أو مبيــــــــــن
وما الجماعات إلا مطايا المر
تقي للمعالي وجسور العابرين
ليست المشكلة في ذلك,فتلك سنة الحياة,ولكن المصيبة الكبري أن يكون كلا التابع والمتبوع جزءا من مسار لا يملكه أي منهما!!
يحكي أن جماعة من كبار القوم ساروا في موكب عظيم ووراءهم جموع من الناس يتحركون جميعا إلي بر الأمان
 سأل رجل من الجموع من بجواره إلي أين نحن ذاهبون؟
 فقال:لا أدري ولكن بالتأكيد كبار القوم لا يمكن إلا أن يكونوا في الاتجاه الصحيح..
وفي نفس اللحظة سأل رجل من كبار القوم (المحللون والمنظرون وضيوف وسائل الإعلام) من بجواره إلي أين نحن متجهون؟
 فقال:لا أدري ولكن بكل تأكيد نحن في الاتجاه الصحيح ولو كان الأمر غير ذلك لما سارت كل هذه الجموع (أرجو ألا تكون منهم) وراءنا ولانفضوا عنا إلي حيث الطريق الصحيح..
وانطلق الجميع نحو الهاويــــــــــــة !!!!
وللحديث بقية

السبت، 20 فبراير 2010

التحكم بالعقل




يبدو إنكم لاحظتم هذه من شعار المدونة (إنني لا اشعر حول هذا الوضع القائم بالطريقة التي أجبرنا إن علينا أن نشعر بها حول الأزمات المتوالية الداخلية بين أبناء الشعب الكويتي او بالطريقة التي اخبرنا بها من قبل بعض وسائل الإعلام او بعض رجال السياسة والتي يجب علينا أن نشعر بها حول هذه التوترات الغير سليمة)

إن عقلي يجب أن لا يعمل بهذه الطريقة

لذا أنا أمارس هذه الشيء الجنوني الذي يدعى التفكير
ولا اخذ وسائل الإعلام او الصحافة على محمل الجد في تلك الظروف التي مررنا بها لان وسائل الإعلام في تلك المرحلة كانت وما زالت ليست أكثر من موظفين بدون اجر وكانت تعمل في معظم الوقت لتجمعات غير رسمية لمصلحة الجهة الأخرى.

لذا من اجل معادلة الميزان يجب علنا (أن نتكلم حول الأشياء التي تقربنا من بعضنا, أشياء تشير إلى أوجه الشبه بيننا, عوضا عن أوجه الاختلاف,بمسمى أعمل من اجل الكويت)
لان ما نسمع بهي طول الوقت في هذه البلد أوجه اختلاف بيننا.وهو ما تحدث بهي بعض الفاسدين من السياسيين وأصحاب النفوذ ونقلته وسائل الإعلام او تبنته وهذه الأشياء هي التي تفرق بيننا.
وهي أشياء تجعلنا مختلفين عن بعضنا البعض وهذه هي الطريقة التي تعمل بها الطبقة الفاسدة في كل مجتمعنا.
إنهم يحاولون التفريق بين أطياف الشعب إنهم يتركون طبقتين الوسطى والأدنى متحاربتين كي يتمكنون هم الفاسدين من إدارة أموالهم وشئونهم الفاسدة (شيء بسيط للغاية)

أشياء مثل (العرق - المذهب –القومية – الوظيفة – الدخل – المكان – الدرجة العلمية – الحالة الاجتماعية - الجنس)او أي شي يستطيعون عملة من اجل إبقائنا غير متعاونين مع بعضنا البعض لكي يستطيعون اخذ المناقصات والذهاب لبنك و المطار والسياحة من أجل أحلامهم أحلام العصافير.
لذا أنا اصف الطبقات في هذا البلد على النحو التالي
الطبقة العليا: تحتفظ بكل المال والنفوذ ولا تدفع أي مال او تتنازل عن نفوذها.
الطبقة الوسطى: تساعد على تنمية نفوذ ومال الطبقة العليا وتقوم بكل الأعمال.
البسطاء او عامة الشعب: موجودون فقط لإخافة الطبقة الوسطى على الدوام,وهم الذين يفاخرون بوظائفهم وتقربهم لطبقة العليا.